mardi 20 mars 2018

علم المناعة



ملخص لدرس علم المناعة (الثانية باكالوريا)

مفهوم CMH:
 تقبل او رفض الطعم مكن من استنتاج وجود فصائل نسيجية (مثل الفصائل الدموية) تتميز عن بعضها البعض بواسمات الذاتي CMH (بروتينات على سطح جميع الخلايا المنواة)
ترتبط CMH بأي بيبتيد يوجد داخل الخلية سواء بيبتيد ذاتي او غير ذاتي او ذاتي مغير فيتشكل المركب CMH-بيبتيد
المناعة الطبيعية (غير نوعية): الحواجز الطبيعية للجسم : ميكانيكية، كيميائية، ايكولوجية
المناعة غير النوعية: الالتهاب والبلعمة ( البلعمة تشكل جزءا من الالتهاب لكنها في حالات اخرى يمكن ان تعمل بشكل مستقل).
العناصر المتدخلة في الالتهاب: وسائط التهابية (هيستامين بروستاعلاندين عوامل التكملة) عناصر خلوية ( الكريات البيضاء )
آلية الاستجابة الالتهابية : 
تمدد العروق الدموية تحت تأثير الوسائط الالتهابية، انسلال الكريات البيضاء (العدلات، البلعميات الصغيرة، البلعميات الكبيرة)، تدخل البلعمة
دور عوامل التكملة: 
جذب البلعميات لموقع الاصابة، تسهيل البلعمة، تكوين مركب الهجوم الغشائي.
اعراض الالتهاب (4): 
الم(تمدد النهايات العصبية)، ارتفاع درجة الحرارة محليا (انخفاض صبيب الدم محليا)، انتفاخ(خروج البلازما)، احمرار(انخفاض صبيب الدم محليا).
المناعة النوعية:
هام جدا: يجب التدرب على انجاز 3 خطاطات: 1/خطاطة ملخصة للاستجابة الخلوية +2/الاستجابة الخلطية + 3/ التعاون الخلوي
مناعة خلوية: من معطيات التمرين إذا دلت هذه المعطيات الخاصة بالسؤال على تدخل اللمفاويات T والبلعميات فقط دون ذكر اللمفاويات B لكن من الواجب التذكير بأنه في نفس التمرين قد يتدخل نوعا المناعة النوعية (خلوية وخلطية) وبالتالي وجب التعامل مع كل سؤال على حدة.
العناصر المتدخلة: البلعميات (دورها عرض المحدد المستضادي)+ لمفاويات T4 (للتنشيط)  اللمفاويات T8 (وهي المنفدة للاستجابة الخلوية بعد تحولها ل Tc .
العناصر المنقذة لهذه الاستجابة: اللمفاويات Tc (الانتحار الخلوي)
كيف تتم هذه الاستجابة؟ خطاطة الاستجابة الخلوية
مناعة خلطية: إذا دلت معطيات السؤال على تدخل اللمفاويات B واللمفاويات T  (T4) والبلعميات الكبيرة فإن الأمر يتعلق بالاستجابة الخلطية
العناصر المتدخلة: اللمفاويات B (قادرة على التعرف والارتباط بمولد المضاد مباشرة (لأنها تتوفر على كريونات مناعتية على سطحها شبيهة بمضادات الأجسام)+ اللمفاويات 

بلزميات منتجة لمضادات الأجسام) + البلعميات الكبيرة التي تتحول إلى خلية عارضة لمولد المضاد (وبدونها لا يمكن للمفاويات T4 ان تتعرف على مولد المضاد)

العناصر المنقذة لهذه الاستجابة الخلطية: مضادات الأجسام التي تنتجها البلزميات (نميز البلزميات عن اللمفاويات B بكبر حجم سيتوبلازمها وغناه بالشبكة السيتوبلازمية الداخلية)
التعاون الخلوي:
عناصره: LT4+LT8+ +LB + بلعميات كبيرة  
موقع التعاون الخلوي: العقد اللمفاوية

اضطرابات الجهاز المناعتي
1- الاستجابة الأرجية: 
 رد فعل مناعتي مفرط اتجاه مواد او عناصر لا تثير في الحالة العادية اي استجابة مناعتية (عناصؤ غير ممرضة) نسميها مؤرجات.
الصدمة اللاوقائية:
 استجابة مناعتية (ارجية) غير متوقعة قد تؤدي إلى موت الحيوان عند اتصاله الثاني بمولد المضاد (الاتصال الأول لا ينتج اي اعراض لدى الحيوان وبالتالي كان من المفترض ان يمنع الحيوان لكن هذا لم يحدث)
كيف تتم الاستجابة الأرجية (الفورية): مرحلتان:
الاتصال ألول بالمؤرج:
 تفرق اللمفاويات B إلى بلزميات تفرز IgE التي تلتصق بالخلايا العمادية (الخلايا البدينة)
الاتصال الثاني بالمؤرج:
 تنشيط الخلايا البدينة فتفرغ محتوى حبيباتها (الهيستامين ووسائط الالتهاب والأرجية)
الاستجابة الأرجية المتأخرة:
 عند استمرار الاتصال بمولد المضاد تستمر الاستجابة الأرجية وبحدة اكبر
2- الفصور المناعتي: السيدا
العنصر الممرض : حمة VIH
العناصر المستهدفة: اللمقاويات t4
النتيجة: انخفاض كبير في عدد T4 فيتعرض الجسم للأمراض الانتهازية والسرطانات (في المرحلة الثالثة التي نسميها مرحلة السيدا
الكشف عن الايجابية المصلية (شخص ايجابي المصل = شخص مصاب) : اختبار ELISA + اختبار WESTERN-BLOT: اختبارات ELISA مصغرة.
وسائل تدعيم الجهاز المناعتي
التلقيح: المبدأ: الذاكرة المناعتية          الميزة: تمنيع دائم بفعل تكوين الذاكرة المناعتية
الاستمصال: المبدأ: يحارب مولد المضاد بمضادات اجسام نوعية موجودة بالمصل ويمكن تناقلها بين الأفراد ( رغم اختلاف انواعهم كالاستمصال بين الانسان والحصان). الميزة: مناعة فورية وغير دائمة
زرع النخاع العظمي: في حالة القصور المناعتي الولادي (تشبه هذه العملية ازالة الجهاز المناعتي للشخص المصاب وتعويضه بجهاز مناعتي سليم عبر ازالة النخاع العظمي المصاب وتعويضه بنخاع عظمي سليم وهذا يفرض وجود قرابة وراثية كبيرة بين المعطي والمتلقي) / الاحتياطات: عدم اثارة استجابة مناعتية تؤدي إلى رفض النخاع المزروع وبالتالي وجب: هدم الخلايا اللمفاوية للمتلقي عبر التشعيع+ عزل الكريات الحمراء للمعطي في حالة عدم تلاؤم الفصائل الدموية بين المعطي والمتلقي + إقصاء اللمفاويات من الطعم

vendredi 16 mars 2018

الوراثة البشرية



الوراثة البشرية 

صعوبات دراسة الوراثة عند الاتسان: طول عمر الجيل، عدم امكانية توجيه التزاوجات، العدد المرتفع للصبغيات...
الحل: دراسة الأمراض المنتقلة بر الأجيال (الأمراض الوراثية) والحالات المرضية
1-التقنيات: شجرات النسب، الخرائط الصبغية، دراسة ADN، التشخيص قبل الولادي
التعرف على النمط الوراثي للفرد المعني يتطلب في أغلب الحالات دراسة المظاهر الخارجية والأنماط الوراثية للآباء والأبناء
هام جدا:لا يمكن كتابة النمط الوراثي للفرد المعني إلا بعد التأكد من طبيعة الصبغيات الحاملة للمورثة المدروسة ولهذا فإننا عند البحث عن طبيعة هذه الصبغيات نضع كافتراض (ذهنيا ولا نكتبها على ورقة التحرير) أنها صبغيات جنسية ثم نتأكد من ذلك انطلاقا من تحليل الآباء والأبناء، إذا وجدنا ما ينفي ذلك فإننا نعتبر الصبغيات الحاملة للمورثة المدروسة غير جنسية
2-شجرات النسب:
بعض الأمراض المرتبطة بالصبغي x la mucoviscidiose ;la chorée de Hunytington ;la phénylcétonurie 
;l’aniridiele favisme ; مرض الهزال العضلي، الدلتونية، الكساح المقاوم للفيتامين
مرض مرتبط بالصبغي y: كثافة زغب الأذن
3-الخرائط الصبغية:
الشذوذات الصبغية المرتبطة بعدد الصبغيات (نقصان أو إضافة صبغي): المنغولية 47، كلينفلتر 47،تورنر 45
الشذوذات الصبغية المرتبطة ببنية الصبغيات: ضياع أو إضافة جزء من صبغي
في بعض الحالات يكون الانتقال الصبغي هو المسؤول عن الشذوذات الصبغية ولا تظهر أي أعراض لدى الشخص الحامل للانتقال الصبغي ولكن على خلفه.
عند نتقال صبغي بأكمله والتحامه بصبغي جديد فإنه يتم تكوين صبغي هجين (14-21 مثلا) وتكون الصيغة الصبغية للشخص الحامل لهذا الانتقال تتوفر على 45 صبغي فقط
دراسة ADN الشخص المعني: تحليل صبغياته واستخلاص الADN وتعريضه للضطع بأنزيمات الفصل ثم الهجرة الكهربائية لرصد أي خلل على مستوى المرثات.

 
التشخيص قبل الولادي: استعمال الموجات فوق الصوتية، اقتطاع عينة من أنسجة الحميل ودراستها.